انتقل إلى المحتوى
دعم على مدار الساعة
وفّر حتى 80%
توصيل سريع وسري
Estriol

Estriol

منتجات عالية الجودة
دعم على مدار الساعة
توصيل سريع
التوصيل من 4 أيام
المكون الفعال إستريول

توصيل مجاني للطلبات من ر.ع. 89.08، وتوصيل سريع مجاني من ر.ع. 133.62

إستريول كريم مهبلي يحتوي على هرمون الإستريول بتركيز 0.01%. يُستخدم للنساء بعد انقطاع الطمث اللواتي يعانين من الجفاف أو الحكة أو الألم أثناء الجماع، ويساعد موضعياً على دعم سماكة وترطيب بطانة المهبل وتحسين مرونتها.

الوصف

الإستريول أحد أنواع الإستروجين الطبيعية، ويُعد أقل قوة جهازية من الإستراديول عند استخدامه موضعياً بالجرعات العلاجية المعتادة. ينتمي إلى العلاج الهرموني الموضعي لأعراض ضمور المهبل المرتبط بانخفاض الإستروجين بعد سن اليأس.

التركيب

يحتوي Estriol على الإستريول بتركيز 0.01% وزن/وزن، أي 0.1 ملغ من الإستريول في كل غرام من الكريم. يأتي الكريم في أنبوب بوزن صافٍ 80 غراماً مع أداة تطبيق مخصصة للاستعمال المهبلي.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُستخدم Estriol داخل المهبل بواسطة أداة التطبيق المرفقة، وفق الجرعة التي يحددها الطبيب أو المختص. يبدأ العلاج الموضعي عادة بمرحلة استخدام أكثر انتظاماً، ثم ينتقل إلى جرعة صيانة أقل تكراراً بعد تحسن الأعراض؛ ويختلف هذا الجدول بحسب شدة الضمور والاستجابة الفردية.

خطوات الاستخدام العملية:

  1. يُملأ المطباق بالكمية الموصوفة من الكريم.
  2. يُدخل بلطف داخل المهبل دون ضغط أو ألم.
  3. يُفرغ الكريم ببطء، ثم يُنظف المطباق وفق تعليمات الاستخدام الطبية المعتمدة.
  4. يفضّل اختيار وقت ثابت، وغالباً في المساء، لتقليل خروج الكريم مع الحركة.
  5. عند نسيان جرعة، تُستخدم عند التذكر ما لم يقترب موعد الجرعة التالية؛ لا تُضاعف الكمية.

قد يصف الطبيب أيضاً وضع كمية صغيرة خارجياً على منطقة الفرج عند وجود جفاف أو تهيج خارجي، لكن الاستعمال الخارجي لا يحل محل الاستخدام المهبلي إذا كانت الأعراض داخلية.

لا تحتاجين إلى إدخال المطباق بعمق إذا سبب ذلك انزعاجاً. الإدخال اللطيف إلى مسافة مريحة يكفي عادة لتوصيل الكريم داخل المهبل.

من الأخطاء الشائعة التوقف فور تحسن الجفاف خلال أيام قليلة. الأنسجة قد تتحسن سريعاً من حيث الإحساس، لكنها تحتاج إلى استمرار مرحلة الصيانة الموصوفة للحفاظ على النتيجة.

آلية العمل

ينخفض الإستروجين بعد انقطاع الطمث، فتقل سماكة بطانة المهبل ومرونتها وإفرازاتها الطبيعية. يسبب ذلك احتكاكاً مؤلماً وجفافاً متكرراً، وقد يجعل الفحوصات النسائية أو العلاقة الحميمة غير مريحة.

يرتبط الإستريول بمستقبلات الإستروجين في الأنسجة المهبلية والفرجية. هذه المستقبلات بروتينات داخل الخلايا تستجيب للهرمون وتساعد النسيج على تجديد طبقاته السطحية، وتحسين تدفق الدم الموضعي، ودعم البيئة الحمضية الطبيعية للمهبل. توضح المراجعات العلمية أن الإستروجين المهبلي يمكن أن يحسن أعراض المتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث، مع امتصاص جهازي أقل من العلاج الهرموني الفموي في كثير من المستحضرات الموضعية [1].

لا يعالج الكريم سبب انقطاع الطمث، ولا يرفع الرغبة الجنسية مباشرة. أثره الأساسي موضعي: تقليل الجفاف والتهيج ودعم راحة الأنسجة.

دواعي الاستعمال

قد تشمل الأعراض التي يستهدفها العلاج:

  • جفاف المهبل والشعور بالحرقة.
  • الحكة أو التهيج الداخلي.
  • الألم أو الانزعاج أثناء الجماع.
  • هشاشة النسيج المهبلي وسهولة تهيّجه.
  • بعض الأعراض البولية الموضعية، مثل الإلحاح أو التكرار، عندما تكون مرتبطة بضمور الجهاز البولي التناسلي.

مقارنة

تختلف الخيارات المتاحة لعلاج جفاف المهبل بعد انقطاع الطمث في آلية التأثير ودرجة ملاءمتها للأعراض المستمرة.

الخيار الآلية الرئيسية الاستخدام الأنسب
إستريول موضعي يعوض تأثير الإستروجين في النسيج المهبلي الجفاف والضمور والألم المرتبط بنقص الإستروجين
إستراديول مهبلي إستروجين موضعي أقوى نسبياً الأعراض المتوسطة إلى الشديدة وفق التقييم الطبي
مرطبات ومزلقات غير هرمونية تقلل الاحتكاك وتزيد الترطيب المؤقت الانزعاج الخفيف أو الدعم أثناء الجماع

المرطبات والمزلقات قد تخفف الاحتكاك، لكنها لا تعيد سماكة النسيج المهبلي بنفس آلية الإستروجين. من جهة أخرى، العلاج الهرموني الموضعي ليس مناسباً لكل امرأة، خاصة عند وجود تاريخ مرضي حساس للهرمونات.

توصي إرشادات الجمعية الأوروبية لانقطاع الطمث والشيخوخة باستخدام العلاج الموضعي بالإستروجين عند استمرار الأعراض البولية التناسلية المرتبطة بانقطاع الطمث وعدم كفاية التدابير غير الهرمونية [2].

موانع الاستعمال

Estriol ليس مناسباً لكِ إذا كان لديكِ نزف مهبلي غير مفسر، أو سرطان ثدي معروف أو مشتبه به أو سبق الإصابة به، أو ورم حساس للإستروجين مثل سرطان بطانة الرحم. كما لا يُستخدم عند وجود فرط تنسج بطانة الرحم غير المعالج، أو جلطة وريدية سابقة أو حالية، أو اضطراب تخثر معروف، أو مرض كبدي حاد.

يحتاج استعمال الإستروجين الموضعي إلى تقدير طبي فردي في الحالات التالية:

  • بطانة رحم مهاجرة أو أورام ليفية رحمية.
  • الذئبة الحمامية الجهازية.
  • ارتفاع شديد في الدهون الثلاثية.
  • الصداع النصفي المصحوب بأعراض عصبية.
  • مرض المرارة.
  • تاريخ شخصي لسرطان بطانة الرحم.
  • استعمال تاموكسيفين أو مثبطات الأروماتاز لعلاج سرطان الثدي.

الامتصاص الجهازي من الكريم المهبلي أقل عادة من العلاج الهرموني الفموي، لكنه ليس صفراً. لذلك يبقى التاريخ المرضي للجلطات والسرطانات الحساسة للهرمونات جزءاً أساسياً من قرار العلاج. تشير وكالة الأدوية الأوروبية إلى أن الاستعمال المهبلي طويل الأمد لمستحضرات الإستريول المركزة يحتاج إلى التقيد بالمدة والجرعة الطبية لتقليل التعرض الجهازي [3].

متى لا يكون هذا المنتج مناسباً لك

لا تستخدمي الكريم من تلقاء نفسك إذا لاحظتِ نزفاً مهبلياً بعد انقطاع الطمث، أو كان لديكِ سرطان ثدي أو سرطان آخر حساس للهرمونات. أخبري الطبيب إذا كان لديكِ تاريخ من الجلطات أو مشكلات التخثر أو مرض كبدي حاد، أو إذا كنتِ تستعملين تاموكسيفين أو مثبطات الأروماتاز. النزف غير المفسر يحتاج إلى تقييم طبي قبل بدء العلاج أو أثناء استخدامه.

الآثار الجانبية

تتحمل كثير من النساء الإستريول المهبلي بصورة جيدة عند استعماله بالجرعة الموصوفة. قد تظهر آثار موضعية خفيفة في بداية العلاج بسبب حساسية الأنسجة أو وجود التهاب مهبلي مرافق.

تشمل الآثار التي قد تحدث:

  • حكة أو لسع مهبلي عابر.
  • زيادة بسيطة في الإفرازات.
  • شعور بالامتلاء أو الرطوبة بعد التطبيق.
  • ألم خفيف أو تهيج في الثديين لدى بعض النساء.
  • صداع أو انزعاج بطني، وهما أقل شيوعاً.
استخدمي فوطة يومية غير معطرة عند بدء العلاج إذا كان خروج جزء من الكريم مزعجاً. تجنبي الغسولات المهبلية المعطرة لأنها قد تزيد الحرقان وتخفي سبب التهيج الحقيقي.

يمكن أن تتغير راحة المهبل تدريجياً. لا يعني غياب التحسن الكامل في الأسبوع الأول أن العلاج غير مناسب، لكن استمرار الألم الشديد أو الرائحة غير المعتادة أو الإفرازات الملونة يستدعي فحصاً لاحتمال وجود عدوى أو مشكلة أخرى.

أخطاء شائعة

أكثر الأخطاء لا تتعلق بالكريم نفسه، بل بطريقة التعامل مع الأعراض.

  • استخدام كمية أكبر ظناً أن التحسن سيكون أسرع. الزيادة لا تضمن نتيجة أسرع وقد ترفع احتمال التهيج أو الامتصاص الجهازي.
  • وضع الكريم على جلد متهيج بسبب حساسية من صابون أو معطر، ثم اعتبار الحرقان دليلاً على فشل العلاج.
  • إيقاف العلاج عند تحسن أولي ثم عودة الأعراض بعد فترة قصيرة.
  • تجاهل نزف مهبلي جديد بعد انقطاع الطمث.
  • استخدام المزلقات المعطرة أو المنتجات الداخلية المهيجة بالتزامن مع العلاج.
  • اعتبار جميع الأعراض البولية دليلاً على ضمور مهبلي، رغم أن التهاب المسالك البولية يحتاج تقييماً مختلفاً.
الألم أثناء الجماع لا يزول دائماً من أول استعمال. تقليل الاحتكاك بمزلق مائي غير معطر أثناء فترة تحسن الأنسجة قد يجعل التجربة أكثر راحة.

ما يقوله الأطباء

يركز الأطباء على ربط العلاج بالأعراض الفعلية، لا بالعمر وحده. الجفاف بعد انقطاع الطمث شائع، لكنه قد يتشابه مع العدوى الفطرية، والتهاب الجلد التماسي، والحزاز المتصلب، أو اضطرابات بولية تحتاج إلى علاج مختلف.

في الممارسة السريرية، تكون الاستجابة أفضل عند استخدام الكريم بصورة منتظمة خلال مرحلة البداية ثم الالتزام بخطة الصيانة. التحسن قد يكون تدريجياً. لا ينبغي قياس نجاح العلاج فقط بغياب الحكة؛ تحسن النوم والراحة أثناء الحركة والجماع وقلة الإلحاح البولي مؤشرات مفيدة أيضاً.

الأسئلة الشائعة

متى يبدأ مفعول Estriol؟

قد يخف الجفاف أو الحرقان خلال أسابيع قليلة من الاستخدام المنتظم، بينما تحتاج مرونة النسيج والألم أثناء الجماع إلى وقت أطول. يعتمد التحسن على شدة الضمور ووجود أسباب أخرى للألم أو التهيج. تذكر توصيات جمعية سن اليأس في أمريكا الشمالية لعام 2022 أن المتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث حالة مزمنة وقد تحتاج إلى علاج محافظ للحفاظ على التحسن [4].

هل Estriol كريم هرموني؟

نعم، يحتوي على الإستريول، وهو أحد أنواع الإستروجين. يعمل موضعياً داخل المهبل لدعم الأنسجة المتأثرة بانخفاض الإستروجين بعد انقطاع الطمث. تختلف آثاره عن المزلقات غير الهرمونية لأنها لا تغير بنية النسيج، بل تخفف الاحتكاك بصورة مؤقتة، وفق المعلومات الدوائية الصادرة عن وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) عام 2019.

هل يمكن استخدام Estriol مع وجود الرحم؟

يمكن أن يُستخدم العلاج المهبلي بالإستروجين لدى نساء لديهن رحم وفق الخطة الطبية المناسبة، لأن الجرعات الموضعية تكون عادة أقل تعرضاً للجسم من العلاج الهرموني الجهازي. يبقى النزف غير المفسر بعد انقطاع الطمث سبباً لتأجيل الاستخدام إلى حين التقييم. تعتمد المدة والجرعة على التاريخ المرضي، خاصة عند وجود مشكلات سابقة في بطانة الرحم، وتنسجم الخطة مع إرشادات الجمعية الأوروبية لانقطاع الطمث والشيخوخة (EMAS) لعام 2020.

هل يفيد Estriol في أعراض البول؟

قد يخفف الإلحاح البولي أو التكرار المرتبطين بضمور الأنسجة حول الإحليل والمهبل بعد انقطاع الطمث. لا يعالج الكريم العدوى البولية، ولا يغني عن الفحص عند وجود حمى أو ألم في الخاصرة أو حرقة بول شديدة. تذكر منظمة الصحة العالمية في موادها لعام 2020 عن صحة النساء بعد سن اليأس أن الأعراض البولية والتناسلية قد تتداخل وتحتاج إلى تقييم سريري دقيق.

هل يسبب Estriol زيادة في الوزن؟

لا توجد أدلة تدعم أن الإستريول المهبلي بجرعته الموضعية يسبب زيادة وزن مباشرة. قد تتغير الشهية أو الوزن خلال مرحلة انقطاع الطمث لأسباب متعددة، منها العمر والنشاط والنوم وتغير توزيع الدهون. إذا ظهر تورم ملحوظ أو تغير سريع في الوزن مع أعراض أخرى، فيحتاج الأمر إلى تقييم طبي، ولا تدعم مراجعة Cochrane لعام 2016 وجود زيادة وزن مباشرة مرتبطة عادةً بالإستريول المهبلي الموضعي.

هل يمكن استعمال الكريم عند وجود تاريخ لسرطان الثدي؟

لا يُستخدم تلقائياً في هذه الحالة. قرار الإستروجين المهبلي لدى من لديهن سرطان ثدي سابق أو حالي، خاصة مع العلاج بتاموكسيفين أو مثبطات الأروماتاز، يحتاج تنسيقاً بين الطبيب المعالج واختصاصي الأورام. تنصح توصيات الجمعية الأمريكية لطب سن اليأس (NAMS) المنشورة عام 2022 بمناقشة الخيارات غير الهرمونية أولاً وتقدير الفائدة والمخاطر بصورة فردية عند استمرار الأعراض.

هل تقدمون توصيلًا مجهول الهوية؟

سيتم تغليف طلبك بشكل آمن وشحنه خلال 24 ساعة. هذا هو الشكل الذي ستبدو عليه طردك بالضبط (صور لمنتج فعلي تم إرساله). له حجم ومظهر رسالة خاصة عادية (9.4×4.3×0.3 بوصة أو 24×11×0.7 سم) ولا يمكن رؤية محتوياته.

Estriol: التقييمات والتجارب

4
بناءً على 4 تقييم
سارة، 58
مسقط
ستة أسابيع
موثّق
التقييم: 4.5 من 5

بدأت بسبب الجفاف والحرقان الليلي. خلال الأسبوعين الأولين لاحظت رطوبة أفضل، وبعد حوالي شهر صار الانزعاج أثناء المشي أقل. احتجت إلى بعض الوقت لأعتاد استخدام المطباق.

١ سبتمبر ٢٠٢٦
مريم، 62
صحار
شهران
موثّق
التقييم: 4.5 من 5

كان الألم أثناء الجماع مزعجاً جداً بعد انقطاع الدورة. لم يتغير كل شيء بسرعة، لكن التحسن صار واضحاً في الأسبوع الرابع. الإفرازات زادت قليلاً في البداية ثم هدأت.

٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
خديجة، 55
نزوى
ثلاثة أسابيع
موثّق
التقييم: 3 من 5

شعرت بلسع خفيف في أول يومين لأن المنطقة كانت جافة جداً. لم يكن التحسن واضحاً بعد ذلك، لكنني راجعت الطبيبة عندما ظهر إفراز مختلف، واتضح أن لدي التهاباً يحتاج علاجاً منفصلاً.

٦ أغسطس ٢٠٢٦
آمنة، 64
صلالة
ثمانية أسابيع
موثّق
التقييم: 4 من 5

التزمت بوقت المساء، وهذا ساعدني على عدم نسيان الجرعات. التحسن كان عملياً أكثر من كونه مفاجئاً: حكة أقل ونوم أهدأ، لكني بقيت أحتاج مزلقاً أحياناً.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦

المصادر

  1. Cochrane (2016). Local oestrogen for vaginal atrophy in postmenopausal women.
  2. European Menopause and Andropause Society (2020). EMAS clinical guide: Genitourinary syndrome of menopause.
  3. European Medicines Agency (2019). Estriol-containing medicinal products for topical use — referral.
  4. The North American Menopause Society (2022). The 2022 hormone therapy position statement of The North American Menopause Society.
احصل على تطبيقنا المجاني تسوّق أسرع وتابع طلباتك 3.7 · 268 تقييم تثبيت